¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤

كوردي,شبابي,ثقافي,فني,ترفيهي,منوع,كل جديد عن قامشلو
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى بنات رومانــــس

خاص بالاغاني كوردي

    عربي اجنبي

girlsromance.7olm.org

منتدى شبابي فني

 ترفيهي كل جديد

الفن والموسيقى

تصويت
سحابة الكلمات الدلالية
برامج تهمك
 

 

 

 

 
المواضيع الأخيرة
» نــخب الـوطـنية بقلم لــوران خطيب
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:24 pm من طرف cudi

» فضائل الصلاة على النبي صلى الله وعليه وسلم
السبت أبريل 23, 2011 7:15 pm من طرف amuda

» روائع الشعر العالمي >> أوكتافيو باث / Octavio Paz >> أتمنى شفائي منكِ
الخميس أبريل 21, 2011 9:57 pm من طرف havalo

» سجدة لله عز وجل في مكان غريب
الجمعة مارس 11, 2011 11:30 pm من طرف روني

» الحب جسد
الجمعة مارس 11, 2011 11:16 pm من طرف روني

» رحماك ربي
الجمعة مارس 11, 2011 11:04 pm من طرف روني

» مصطفى البارزاني
الإثنين فبراير 28, 2011 9:07 pm من طرف havalo

» 
الجمعة فبراير 25, 2011 7:47 pm من طرف havalo

» لن امسك القلم
الجمعة فبراير 25, 2011 5:45 pm من طرف cudi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
cudi
 
روني
 
havalo
 
Qamishlo
 
لوران خطيب
 
POLAT!!!
 
amuda
 
فلسطينية بحب الاكراد
 
my life
 
arta
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد يناير 02, 2011 8:00 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 101 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو keko osman فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 387 مساهمة في هذا المنتدى في 288 موضوع
تقييم منتدى جودي كورد
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط جودي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤ على موقع حفض الصفحات
سعر الدهب في سورية والبلدان العربية

سعر الذهب  في سوريا

hitstatus
اخبار لبنان

اضغط هنا


شاطر | 
 

 صلاح الدين حقاً كوردي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cudi
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 209
نقاط : 3685
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
العمر : 38
الموقع : جودي كورد

مُساهمةموضوع: صلاح الدين حقاً كوردي    الجمعة يناير 07, 2011 7:24 pm

رد على هل كان صلاح الدين حقاً كوردي

عفواً لم أحتمل الصبر بعد على أقلام الكاذبين الحاقدين من أبناء جلدتي وأقلام بعض أبناء بنبي العدناني ، أضررت أن أنشر بعض من ما أبحث وأعده للعالم

، وللمستقبل القريب كتاب موثق إنشاء الله بعنوان:



(الدولة الأيوبية الكوردية وحقائق يشهدُ عليها التاريخ)


هذا القليل من الكثير عن السلطان الكوردي صلاح الدين الأيوبي




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين وبعد:

لا بد قبل الدخول في أي بحث تاريخي يجب الحديث عن موضوع مهم يشغل كل فرد مخلص من أي أمة ، يجب أن يفرق بين ما هو حقيقي وواقعي بتلك الظروف الذي يعيش بها القصة التاريخية والتي تتمثل بشخصياتها التاريخية ، وأن لا نتمسك بحقد نابع عنصري بغضاء منازع ، وأن لا تنافر ولا تباغض ليسهل لأي مثقف الوقوف في اختراق صفوف هذه الأمة وتفتيت قوتها ، ولن يستطيع أي فرد و بقواتها الاستعانة في حربه لبعض أفراد الأمة ، فيجب ضرب الفتن ما بين أي أمتين حتى لا تشتعل نيران للفتنة والقائم حتى يومنا والدماء تسيل كأنهر بفعل وزرع السموم بين الجهلاء في المجتمعات الأكثر عاطفية .

- إلى كل من افترى ويفتري على أعظم شخصية كردية
لأبن زمانه ألا وهو السلطان صلاح الدين الأيوبي .
- إلى كل المؤرخين الذين شوهوا تاريخ صلاح الدين الأيوبي .
- وإلى كل المثقفين من عصر هذا القرن العشرين ، خاصة الحاقدين منه ، ألم يدرسوا التاريخ،ألا يعوا عندهم عقل يميز.
- وإلى كل من يقول أنا مثقف وأديب وتاريخي وخاصة من أبناء جلدة صلاح الدين الجهلاء، ألا يتقوا الله في هذه الأقلام والسموم المكذوبة .
- وإلى كل الزملاء الذين رماهم بالجهل من مؤرخين - والمتحايلين _ والخداعين في أكاذيبهم وغير المبصرين بعيون توجه من قبل الدماغ، شيء محزن ألهذا الحد وصل السفه بالقائمين على صلاح الدين .
- وإلى كل أصحاب الذين يزيفون التاريخ ورجال التاريخ وهم غير مبصرين حقاً .
- وإلى كل مشكك في اعتزاز هذا البطل والقائد الكوردي المسلم قاهر الملوك والسلاطين .
- وإلى كل من يقطع روابط الأخوة التي تربط الكوردي كشعب مسالم راق متحضر صانع للخير وداع للأمن مع إخوته العرب .
- وإلى كل من يقول أنه لم يقم دولته الكوردية ، وأنه قتل أخاه ، وانه متعصباً ، ولم يقدم أي شيء إلى كل من هذه الهراءات من دون حقيقة تاريخية .
- أما سمعتم بأن الأمراء الكورد الأربعة تحالفوا واقسموا على أن لا تخرج أمور الحكم من يد الأكراد ، وهم :


علي بن أحمد المشطوب الهكاري – الأمير شهاب الدين ألحارمي الهذباني (خال صلاح الدين)، والأمير قطب الدين خسرو بن تليل الهذباني – والأمير أبو الهجاء السمين.

- أما سمعتم أن جيوش صلاح الدين كان يتألف من رجال القبائل الكوردية الأربعة : وهم / الهكاري – ميراني – عمادي – زوزاني – سنجاري /.

وأخيراً إلى السلطان الذي وصف من قبل بني جلدته بأنه لم يفعل لهم شيء ، وقد حكموه بالإعدام .

هذه الأسباب وغيرها أدت ولا تزال تؤدي دورها في إضاعة عقول أبنائنا وإبعادهم عن قيمهم وأخلاقهم وثقافاتهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم .

(وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا)

إن البعد عن مصادر ثقافتنا وهجر أساليب تربيتنا والانسياق وراء النظريات المستوردة سيورث أبناءنا ضعف الإرادة وفراغ العقل وخواء الروح.

إن العودة إلى معين التربية الدينية وعودة الأبوين والأسرة لتولي مسؤوليتهما تجاه أبنائهم وعودة المربين الصالحين للأخذ بأساليب التربية الدينية الصحيحة التي تعني بتربية النفوس عنايتها بتربية العقول والأجسام هو الطريق الصحيح الذي يصنع الجيل الصاعد والمجتمع الفاضل والأمة الخيرة.

(يا أبتِ إنكَ عققتنيِ صغيراً فعققتُكَ كبيراً وأضعتنيِ وليدا فأضعتكَ شيخاً).

(هذه مسؤولية الآباء والأمهات نحو أبنائهم والتي لا يمكن أن تعوض بغيرهم وقد أثبتت الدراسات الميدانية أن غالب انحراف الناشئين يرجع إلى انحراف المربي والقيم على التربية).

وقال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ). صدق الله العظيم


الصورة تتحدث
الدولة الأيوبية الكوردية
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقُل رَبِ زِدْ نيِ عِلْماً
إِنًماَ يَخْشىَ اْلَلَه منْ عِبَادِهِ اَلْعُلَمَاء
يَرْفِعَ اللَهُ اَلِذًينَ أمنوا مِنكُمْ وَاْلًذِينَ أُوتُواْ اْلْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
( صدق الله العظيم )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين أما وبعد:

(كيف نربي أبناءنا تربية صالحة)

فإن الجواب على هذا السؤال وما يتفرع منه له أهمية بالغة في ميدان التربية والتعليم فتربية الأبناء تربية صالحة هي الأساس المتين في إعداد الفرد الصالح والأسرة السليمة والمجتمع الفاضل.

وتربية الأبناء اليوم تتعرض لمخاطر كثيرة:

- منها تقصير الأبوين المكلفين قبل غيرهما في تربية أبنائهما.
- ومنها قصور التعليم الحالي الذي أغفل جوانب مهمة في تربية الأولاد ولم يحط الإحاطة الشاملة التي تلبي حاجة الإنسان الروحية والفكرية والخلقية والجسدية.
- ومنها ترك المجال أمام دعاة الغزو الفكري والأخلاقي لبث سمومهم وترويج أفكارهم ليعملوا على هدم أخلاق الناشئين وتحطيم قيم أبناء الجيل.
- ومنها تقليد بعض المربين للمناهج الغربية والأخذ بكل نظرياتها من غير تمحيص ولا تحقيق في الوقت الذي أثبتت دراسات المحققين والنقاد قصور المناهج الغربية وتناقضها وخوائها الروحي وحاجتها الماسة إلى الإصلاح والتعديل.
- ومنها الغفلة عن مصادر المنهج الإسلامي في التربية والذي يولي تربية الأولاد أهمية بالغة- ويمتاز عن غيره من النظريات بالشمول والتوازن والواقعية ووحدة التلقي.

هذه الأسباب وغيرها أدت ولا تزال تؤدي دورها في إضاعة عقول أبنائنا وإبعادهم عن قيمهم وأخلاقهم وثقافتهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم.

(وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا)

إن البعد عن مصادر ثقافتنا وهجر أساليب تربيتنا والانسياق وراء النظريات المستوردة سيورث أبناءنا ضعف الإرادة وفراغ العقل وخواء الروح .
إن العودة إلى معين التربية الدينية وعودة الأبوين والأسرة لتولي مسؤوليتهما تجاه أبنائهم وعودة المربين الصالحين للأخذ بأساليب التربية الدينية الصحيحة التي تعني بتربية النفوس عنايتها بتربية العقول والأجسام هو الطريق الصحيح الذي يصنع الجيل الصاعد والمجتمع الفاضل والأمة الخيرة.

وإن الإنسان – أي إنسان لا يمكن أن يحيا بدون دين، وحرية الفكر والأمة – أي أمة – لا يمكن أن تعيش بدون عقيدة، وتعاليم تُحْكم تصرفاتها – فلم يذكر التاريخ أناساً عاشوا على هذه البسيطة دون أن يتدينوا بدين - أو يتحاكموا إلى تعاليم - ولا أدل على ذلك من هذه العقائد المتعددة - والعبادات المتشعبة - والتعاليم الكثيرة – ليس في البلاد أجمع – بل في البلد الواحد – وليس في الأديان جميعاً –بل في الدين الواحد

وكما قال الأستاذ محمد على عوني في ترجمته لكتاب خلاصة تاريخ كرد و كوردستان ( الجزء الأول ):

" وأما من رأى رُقْيٍ شعبهِ في تأخرِ الشعوبِ الأُخْرَىَ – فقد غمرتهُ الأوهامَ وجهلً أنً البيتَ بأفرادِه – والمدينةُ بأسرهاَ – والإسلامُ بشعوبهَ – وأينَ للإسلامِ - أن ينهضْ - من دونِ أنً - تنهضَ شعوبه صلاح الدين هذا الرجل الذي ظهر وبشكل دوي في الشرق والغرب وبين العالم الإسلامي خاصة في أواخر القرن السادس للهجرة – الثاني عشر الميلادي أي ما يقارب قبل /900/ سنة– هذا النسر الذي انطلق من بين أحضان شعبه الكوردي وخاصة من بين الأسرة الأيوبية،هذا القائد العبقري في السياسة وأكبر مخطط بمخططات الحروب آنذاك – حفر على كل لسان اسمه – وجبروته – وأخلاقه لعقيدته الإسلامية وانتمائه الكوردي – فقد حاول البعض وخاصة من بني جلدته في القرن العشرين بتشويه سمعته – وهم لم يؤثر فيه بقدر ريشة من جناحه الممتد ما بين الشرق والغرب – ومن الشمال إلى الجنوب.

واشتهر من بين عظماء الغرب والشرق ومن بين مماليك أسرته – ومتى شعروا به بعد غيابً طال به الزمن – واشتهر بعصر بعد أن نكبت ديارهم وخاصة من بني العرب في فلسطين – فأصبح هذا الكوردي المسلم رمزاً لهم نسو أحفادهم وحتى أنكروا في حقوقهم المشروعة سماوياً ، وقوانين التي شرعها علماء ومفكرين في أصقاع العالم الإنساني – فكيف تمجد يا أخي العربي المسلم بهذا الرجل وقد نكرتم وشوهتم تاريخه وتاريخ أحفاده في موطنهم وعقر ديارهم.
ولا حاجة من أي فرد أن يوصف هذا الرمز الكوردي الزر زاري – ومهما وصفوه لا أحد يمكن أن يحل اليوم محله ولا في الغد إلا الأنبياءُ .
فصلاح الدين ليس بشخصية أسطورية مسرحية ونحاكمه اليوم في القرن العشرين - ولكن كان شخصية تاريخية في زمانه ومن الصعب أن نلومه بتقصيره بشيء ما، فهو لم يقصر في ذاك الزمان – لأنه ابن عصره – وتصرف بقدر اجتهاده وبقدر مفهومه للسياسة والدين الإسلامي بذاك العصر

عيب على اللذين يعبثون اليوم بحقدهم عن الماضي – ذلك هو الشخص الأناني – ويقال أنه أخطاء في كذا وكذا .

ألم يسمع هذا الذي يقوله كم من عظماء الغرب وهم أعدائه مدحوه وهو العدو الأوحد لهم أما تسمع بهؤلاء مثل – بوليفار – وجان دارك – وسان مارتين – وويلنغتون – وتشرشل – ونابليون – وبطرس الأكبر .

فتأتي اليوم وتقول بمجرد أنك سمعت من غوغائي أو قرأت كتاب يقول أنه أخطاء ومن دون تحليل عقلاني يستند على العلم والمعرفة – ويا للأسف من هذه الأقاويل المُطَلْقِ في الهواء – نعم في الماضي حاول أبن الأثير أن يدُسَ السمَ في أقواله وأفعاله ولكن الأقلام بأيدي الأحرار المخلصين الكورد والعرب وقفوا بالمرصاد له وكشفوا عن دسائسهِ – إنها كانت بسبب ولائه لأبن الزنكي وأبن أبي طي لتعصبه المذهبي.

أما يتسأل هذا الشخص نفسه لماذا يهاجم رمز من رموز التاريخ لأمته الكوردية ودينه الإسلامي وحبه لأخيه العربي– فيأتي اليوم يهدمه بيده – فهل ضميره وكونه إنسان يريحه إن هدم هذا التاريخ ألذي أنطلق من بين صفوف أبناء جلدته وأجداده اللذين شاركوا بتلك الحروب – فهل هذا الشخص اليوم يريد أن ينكر أصلهُ وتاريخهُ في نصرة الأخوة في ذاك العصر الذهبي للأمة الكوردية بشخصيته وشخصية أمرائه الكورد.

ماذا قدمتَ أنتَ في هذا العصر واليوم، لنفسكَ وشعبكَ ولتاريخك يا ناكرِ الوجودْ لعظيم من عظمائهِ الكورد – هل سُجْلَّ لك بطولةٍ في التاريخ التي تعيش بها غير التشتيت لشعب شُتَتَ من قبل إمبراطوريتين في التاريخ – انهض من غفلتك، الأعداء متربصون بكم، وبالمخلصين ليكون لقمة يهضم بسهولة ومن دون جهد وشربة ماء .

فعلى أبنائه أن يحافظوا على مكانة صلاح الدين لا في القديم بل في التاريخ كله لأنه يهمه وأن ينظر إليه كونه إنسان سياسي وقائد استراتيجي وبطل إسلامي – ورجل من خيرة رجال أبناء الكورد في عصره وزمانه .
هل الشجرة الغير المثمرة تعطي ثماراً – وهل العمالقة يتطاولون على قْصْرِ القامةِ – فعلى المرء أن يقول الحقيقة لكل زمان، وأن يستفيد من تجارب الغير، وأن لا يقع في عتبة الظُلاَم.

هل تيقنت بأن الحروب الصليبية كانت من أجل أن ينهب اقتصادك الخاص والمنطقة بشكل عام – والتي كانت تتسترُ من وراء الدين والكنيسة – هل تلمست في عصرك ماذا فعل الغرب بكم وبغيركم من الشعوب الشرقية – أما تقاسموا البلاد ونهبوا الخيرات ودسوا الدسائس وشوهوا عقيدة الديانة الإسلامية وحتى المسيحية و الأيزيدية والزردشتية – أما فكروا يوماً بأمر الغد - وأما فكروا يوماً بأن ولاية الموصل أُطْلِقتْ منها الشرارة الأولى بحكامها رغم كانت بغداد مركز الخلافة العباسية ويعتبر المركز العلمي والاقتصادي وليست مدينة حرب كما قال عنه كُتاب كثر – لذا تحولت إلى ولاية الموصل لأنه كان يوجد بها محاربين ويعتبر المركز الاقتصادي بين بلاد فارس والمتوسط والعالم الغربي – أما فكروا لماذا اغتيل سنقر البر سقي على أيدي الإسماعلين – لأنه نكر في حلب سنة /518/ هـ لوقف مهاجمة الصليبين عن حلب .

فانطلقت هذه الفكرة من تكريت ثم الموصل إلى حلب ثم دمشق وفيما صارت الموصل مركزاً استراتيجي ثم كانت هذه الانطلاقات من دمشق إلى القاهرة أيام صلاح الدين وحروبه وتحرير القدس بعد معركة حطين .

وامتد نفوذه من ليبيا إلى اليمن والشام – فوقف صلاح الدين أمام كل الحملات الصليبية – وأمام الخطر المغولي من الشرق أيام الظاهر بيبرس وقلاوون وابنه خليل بعد غياب صلاح الدين لمدة مئة عام – وحتى أيامنا هذه نرى بأم أعييننا كيف الدمار ( المعنوي – والمادي ) يا من يحقد أعظم رجل سُجْلت تاريخهُ في صفحة التاريخ العالمي وهو كردي ولا فرق بين بين في الإسلام يا بني العرب والأعاجم وخاصة من أبناء الكورد .

فهذا هو صلاح الدين الذي وصف من قبل الخليفة الناصر (( بأنه جمال الأمة – فخر الملة – صفي الخلافة – تاج الملوك والسلاطين )).

وقد عرف في كتب التاريخ في الشرق والغرب بأنه فارس نبيل وبطل شجاع وقائد من أفضل من عرفتهم البشرية وشهد بأخلاقه أعداؤه من الصليبيين قبل أصدقائه وكاتبوا سيرته ، إنه نموذج فذ لشخصية عملاقة من صنع الكورد ودينه الإسلام إنه البطل صلاح الدين الأيوبي محرر القدس من الصليبيين وبطل معركة حطين ، وفي أواخر حكمه توسعت رقعة الدولة الأيوبية الكوردية فشملت كل من سوريا ولبنان وفلسطين ومصر والسودان واليمن وقسم من ليبيا غرباً والإمارات الكوردية في كل من إيران وتركيا وشمال العراق شرقاً مع حفاظها على حكمها الذاتي .

(( إذا كان هناك أفراد من الكورد ويعتبرون أنفسهم مثقفون غير مطلعون على حقائق التاريخ لا الشرقي ولا الغربي ، من هو متحامل وحاقد على صلاح الدين ثمرة موقفه من القوميين العرب والأعاجم من فرس وترك الذين استغلوا الدين في عداء قضيتنا المضطهدة أسألهم :

هل سيتبرأ الكوردي من رموز كورديته عندما يرى البعض يقطعون أذان إخوتهم ويرهبون الكورد باسم القضية الكوردية )) . ؟؟؟؟؟؟

ولكن هناك من تصدوا لكتابة التاريخ لا يقصد تدوين التاريخ بل لطمس فضائل واختراع فضائل ، بكل وقت ومن حكم الحكماء والطامسين التاريخ القديم وإظهار تاريخهم يوارون في غيابة التجاهل وإكثار المظالم – ويرفع شأن من يشاديهم في العلى ويتحطم العارفين في علوم التاريخ وغيرها .

ولما ضعف أمر الخلافة أعوام الخمسمائة من الهجرة في أخرها وكانت في ملك العبيديين خلفاء القاهرة من الشيعة واختل أمرهم - زحف الفرنجة إلى بيت المقدس فملكوه وملكوا معه عامة ثغور الشام ، وبنو على الصخرة المقدسة كنيسة كانوا يفتخرون ببنائها حتى قيَض الله للإسلام صلاح الدين الأيوبي فجاهد الفرنجة وطردهم من تلك المنطقة حوالي سنة 580 من الهجرة، وهدم الكنيسة وأظهر الصخرة وبنى المسجد على النحو الذي هو عليه اليوم .

وتقول الباحثة الدكتورة ( مارغريت كان ) الأمريكية الأصل عندما ذهبت إلى كوردستان إيران عام 1974 لدراسة اللغة الكوردية وبرفقتها زوجها ( جيرد) ومارغريت التي منحت بشهادة دكتورا بعد أن كتبت أطروحتها عن اللغة الكوردية ولها مدخل في موسوعة ها فرد للمجموعات العرقية الأمريكية وتقطن السيدة مارغريت في كاليفورنيا مع زوجها وابنها

تقول :
( كان الأكراد قد استقروا في جبالهم لوقت طويل قبل أن يتربع شاه الفرس على عرشه الطاووسي أو أن يبني أعمدة (أوزيماندياس) (في برسيبوليس) وقبل ولادة النبي محمد (ص) بوقت طويل اعتنق الأكراد العقيدة الزرادشتية وقبلهم الديانة الأيزيدية مميزين كلاً من إله الشر وإله الخير بانين لهم معابد النار ومقيمين طقوس النوروز "اليوم الجديد" في يوم الاعتدال الربيعي من كل سنة ميلادية والتي تصادف يوم /21/آذار/AVIDER/هذا اليوم الذي وقع منذ /2707/ كوردي ويعتمد عليها الشعوب الشرقية كلها وهو يوم انتصار الحق على الظالم الضحاك .

عندما قُدم العرب أذعن أغلبية الأكراد مثل أغلبية شعوب الشرق الأوسط للإسلام وقد أعطى الأكراد للإسلام واحداً من أعظم المدافعين عنه – ألا وهو صلاح الدين الأيوبي) .

ويذكرنا الدكتور أحمد خليل في كتاباته الإلكترونية عن هذه الشخصية التاريخية الذي ظهر من بين الكورد في عصر ، وبداية التاريخ الإسلامي فيتطرق إلى انتمائه وامتداده على بقعة تمتد من أذربيجان وأرمينيا و كوردستان العراق فيقول :

(كان تاريخاً مشرقاً سياسياً لأن الأيوبيين وحّدوا شعوب شرقي المتوسط بجميع مِللهم ونِحَلهم ، كرداً وعرباً وتركاً ، ومسلمين وإيزديين ومسيحيين ، ليس عبر سياسات الإكراه والقهر ، وإيديولوجيات الإلغاء والتذويب ، وإنما عبر سياسات التكامل ، وإيديولوجية التآلف والتآخي ، فعملت هذه الشعوب ، بإشراف القيادة الأيوبية ، لتعمير بيتهم الشرق متوسّطي الكبير.

وكان تاريخاً مشرقاً عسكرياً لأن الأيوبيين جعلوا شعوب شرقي المتوسط تقف صفاً واحداً في وجه الحملات الإفرنجية القادمة من وراء البحر المتوسط ، وقادوا تلك الشعوب في أكثر المعارك ضراوة وشراسة ، وبقيادتهم حققت تلك الشعوب أعظم الانتصارات أهمية ، وحسبنا دليلاً على ذلك معركة حطين ، وتحرير القدس.
وكان تاريخاً مشرقاً حضارياً لأن الأيوبيين لم يكونوا حملة السيف فقط ، بل كانوا حملة السيف بيد والقلم بيد ، بل تشهد إنجازاتهم العلمية والاجتماعية والاقتصادية أنهم كانوا يقدّمون القلم على السيف ، وكانوا يؤمنون أن قوة الشعوب تكمن في ثروتهم المعرفية ، وقد جاء في بعض كتب التاريخ أن الملك عَضُد الدولة البُوَيْهي كان يأتي بالوحوش ، من أسود ونمور وفهود ، فتوضع أقفاصها في أطراف مجلس ، ليُرهب بها من يأتيه ، ويثير الذعر في قلوبهم .

أما الأيوبيون فكانوا يزيّنون مجالسهم بالفقهاء والعلماء والأدباء ، وحسبنا دليلاً على ذلك دُور العلم والمشافي التي شيّدوها ، وما شهد به الرحّالة ابن جُبَيْر الأندلسي من ازدهار اقتصادي وعمراني) .

ثم يوضح الدكتور الغيور والباحث عن تاريخ أمته من الضياع وهو بالأصل ضائع في عمق التاريخ ليقدم ما أخفاها للأجيال من بطولات أجدادهم في ميادين الحياة كافة وما المآسي التي عانوا منها وها هو يبين للأجيال من المراجع التاريخية والمتوفرة لديه فيقدمها بعد جهاد مع الكتب والمراجع التاريخية ويقول في مقال له على شبكة المواقع الكترونية الكوردية الحلقة العشرون من مشاهير الكورد في التاريخ الإسلامي بعنوان في ذمة التاريخ :

(ولم يطل الأمد حتى بدأ السلاجقة بتنفيذ مخطط احتلال كوردستان الوسطى وذكر الفارقي أنه في سنة /434 هـ/ أرسل السلطان طغرلبك أميرين من أصحابه :

أحدهما بُوقا ، والآخر ناصغلي ، وكانا من كبار الأتراك ، ومعهما عشرة آلاف فارس إلى ديار بكر ، فأغاروا على البلاد ، وأعملوا فيها النهب والسلب ، وكان هذا أول ظهور الترك بهذه الديار ، ولم يكن الكورد رأوا صورهم قبل ذلك .

ولم يقر السلطان طغرلبك عيناً ببقاء الدولة المروانية خارج نفوذه ، وذكر أبن الأثير أنه (طغرلبك) أرسل إلى نصر الدولة بن مروان يطلب منه إقامة الخطبة له في بلاده وخطب له في سائر ديار بكر .

وهكذا خسرت الدولة المروانية استقلالها ، وأصبحت تابعة للدولة السلجوقية ومع ذلك تولى السلطان السلجوقي طغرلبك بنفسه الهجوم على الدولة المروانية واحتل أجزاء منها ، حسبما ذكر أبن الأثير في أحداث سنة /448 هـ/ .

وقد توفي نصر الدولة سنة /453 هـ ، وكان عمره نيّفاً وثمانين سنة ، بعد حكم دام قرابة ثلاث وخمسين سنة ، وخلف من الذكور نيفاً وعشرين ولداً وتلاه في الملك من بعده ولده نظام الدين ، ونافسه أخوه الأمير سعيد مستعيناً بالسلاجقة ، وظل شأن الدولة المروانية يتناقص ، تارة بفعل التناحرات الداخلية ، وأخرى بتأثير أطماع السلاجقة ، وسقطت العاصمة ميافارقين بين أيديهم ، وزالت الدولة المروانية سنة /478 هـ/1086م/ بعد أن عاشت مئة وست سنوات) .

(وولى أحمد بن مروان أبو نصر الكوردي سنة/ 401 هـ/ صاحب بلاد ديار بكر(آماد) وميافارقين ولقب بالقادر بالله نصر الدولة ملك هذه البلاد اثنتين وخمسين سنة إلى أن توفي في /453 هـ)،( وولى نصر بن نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي ديار بكر(آماد) بعد أبيه، سنة/453 هـ)، ( وولى شرف الدولة بن قريش بن بدران العقيلي بلاد الموصل ونصيبين بعد أبيه سنة/453 هـ) ،( وولى سعيد بن مروان – صاحب آماد ويقال سم فأنتقم سعيد صاحب ميافارقين ممن سمه فقطعه قطعاً سنة/453/هـ).

(ألبداية والنهاية لأبن كثير ج8 ص 297/298)

هكذا يجب أن نتكلم في تحدثنا عن هؤلاء الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم وحياة شعبهم من أجل وفائهم لدينهم السماوي ، ولحب الجيرة وسلامة شعوبها ، عما كانوا هم من الشعوب القوية بسماحتهم وتعاملهم من ما تعلموه من دينهم الجديد ، وكل أعدائه يفتخرون به ، ويُعلمون أبنائهم بخُلق وتعامل الكوردي السلطان صلاح الدين مع أهله وأمرائه وجوارينه من العرب خاصة، في مدارسهم ، فهذا البطل الكوردي حيث قاتل ريتشارد قلب الأسد والصليبيين لاستعادة مدينة القدس الشريفة /أورشليم (القدس)/سنة/ 583/هـ سنة/ 1187/م وقد كان صلاح الدين وأهله وعشيرته مخلصاً للزمن الذي عاش فيه ، فقد قاتل صلاح الدين وعمه شيركوه ، وكل الأمراء الكورد الصليبيين دفاعاً عن الإسلام وليس عن الأكراد ضد العرب ، وأن موته كان أسرع من ما كان ينوي أن يذهب إلى موطن أجداده ويستقر بها ، ولكن قدره سبقه قبل أن يذهب .

تبدلت الأزمان ثانية ، وفي سياق الإمبراطوريات الإسلامية العظمى ، بحث الأكراد عن هويتهم الخاصة وكان (صلاح الدين) منهم ولكنه أعطاهم القليل.
وفي ظل تلك الظروف أرادوا الخلاص من ضرائب العثمانيين المرهقة ، وأرادوا التعرف على ثقافتهم ولغتهم الكوردية قبل أن يقهروا من قبل الثقافات الفارسية والتركية وخاصة الثقافة العربية .

ولكن المثاليين فقط ، مثل الشاعر الكوردي العظيم أحمد خاني:

طالبوا بمثل هذه الأمور في تلك الأيام المبكرة .

إن أغلبية قواد الأكراد كانوا يقيمون في جبالهم ومثل الأسياد والاسكتلنديين يقاتلون أعدائهم من الأكراد ناسين كلياً قضية وحدة الأكراد - والآن لقد أعيق الأكراد – مثل أسلافهم ليس في القمقم بل في جبالهم .

لقد حرموا من الكثير من مكاسب القرن العشرين باقين رعاة فقراء مهاجرين ومزارعين يرعون ويعملون في أرض صعبة بأساليب وأدوات أجدادهم ، أما في هذا العصر تغير شيء من هذه النوعية في مجال الزراعة والرعي .

ولم ترى أية حكومة أنه من المناسب أن تحسن أراضيهم هذه ومثلما كان حال النبي سليمان مع جانه والتي لم يذكر في كتب التفسير لا في بداية ظهور الإسلام ، ولا بعدها ، ولا في عصرنا هذا ، وليس للأكراد أية علاقة بقصة النبي سليمان ، بل هي افتراء ، تخاف هذه الحكومات من الأكراد تخاف مما قد يفعلونه مع حصة وافرة من ثروات البترول التي تكمن تحت أرض كوردستان تخاف مما قد يطالبون به لو عرفوا كيفية القراءة والكتابة وكانت لهم نوع من الحرية في التكلم بلغتهم الأم كما ويمنع التكلم في الدوائر الرسمية ، وإصرارهم على حقهم في أن يبقوا أكراد والأكراد منذ القدم يشغلون بعضاً من أقسى وأصعب الأراضي في المنطقة الكوردستانية بكافة أجزائها ، ولكن العراقيون قد نجحوا في إبعادهم خطوة أخرى إلى الصحراوات الحارقة في الجنوب العراقي .

أما حكومات إيران وتركيا الكمالية فقد اعتمدتا على أساليب نفسية للسيطرة على الأكراد وهم معرضون ضمن حدود هذين البلدين لخطر دائم للإبعاد ، ليس إلى الجبال هذه المرة ، بل ليكونوا غير أكراد العراق ولخطر تجريدهم من لغتهم وحتى من لباسهم الخاص ، أما أكراد سورية فلتعريب والحزام والإحصاء وفصل أبنائهم من المدارس والجامعات والوظائف الإدارية قائم عليهم منذ الستينات وحتى أيامنا هذا في عصر الديمقراطية والعولمة ، ومحرمون من أعيادهم القومية ولباسهم التراثي .

كان الأكراد في العقود الثلاثة الأخيرة ، قد أعروا ووعدوا ونكثت الوعود من قبل الإنكليز والروس والأمريكان .

لقد سمحوا لأنفسهم بأن يكونوا بيادق في لعبة الشطرنج الشرق أوسطية العظمى أملين في الحصول على الحكم الذاتي لأنفسهم كأكراد – أو فدرالية في أجزائهم ، فكل القوة العظمى كانت تعدهم بالحرية عندما تتفرغ من مشاغلها وفي كل مرة ،وعلى الرغم من أنهم كانوا يقاتلون بشجاعة وشرف فقد كانوا يخذلون في قتالهم .
وما من دولة – وبغض النظر عما وعدت الأكراد به لحظة قرارها استخدامهم لمصلحتها – سمحت لهم بأن يقاتلوا من أجل أنفسهم ومن أجل حلمهم القومي .
وفي الوقت الحالي ، وفي الربع الأخير من القرن العشرين ، وبوفاق الأمريكان والسوفيت سابقاً مع الأنظمة في طهران وبغداد وأنقره هناك القليل من الاهتمام بالأكراد وبمطالبهم .

إن النضال من أجل حق تقرير المصير الكوردي متنقلاً من تركيا في بداية القرن العشرين إلى العراق سنة 1930 و1940 ، وإلى إيران سنة 1946 وثانية إلى العراق سنة 1975 ويعود ثانية الآن وأخيراً إلى إيران وتركيا.

إن الأكراد في هذه الدول الثلاثة وكذلك في سورية والإتحاد السوفيتي سابقا يقارب عددهم عن سكان هذه الدول النمسا/8.174.760/نسمة، هنغاريا/10.032.375/نسمة،هولندا/16.318.190/نسمة، يونان/ 10.647.520/نسمة ،وهي حسب الإحصاء الواردة في أطلس العالم الطبعة الخامسة لسنة/2005/ وعدد الأكراد في مواطنهم هي تقريبية كونها لا توجد إحصائيات دقيقة ، وتقدر مساحة كوردستان بمساحة كل من الدول التالية الأردن /89.556/كم2 سوريا/ 185.18/كم2 فلسطين /27.009/كم2 لبنان/10.452/ كم2 قطر/11.427/كم2 كويت/17.818/كم2 بحرين/ 00.807/كم2 الإمارات العربية /83.600/كم2 أذربيجان/86.600/كم2 أرمينيا /29.800/كم2 حسب ما ورد في أطلس العالم .

ومع ذلك ولأسباب تاريخية ولانقساماتهم القبلية والشخصية الأنانية في كل الأجزاء من كوردستان لم يحفظ الأكراد حقهم أبداً وفي كل مرة يظهر فيها أنه لم يعد لهم أمل فإن الأكراد يثورون المرة تلو الأخرى .

وكل حكومة من الحكومات المعنية تقبض على الأكراد قبضة مميتة وعندما تضعف تلك القبضة ولو قليلاً فإن الأكراد يستعدون للقتال وكما يقول الأكراد( كوردستان يأن نمان ) لكوردستان أو الموت .

فالأكراد يقاتلون من أجل الاعتراف بهم ومن أجل حياتهم) وبعد هذه اللمحة من وضع الأكراد قديماً وحديثاً يدور في خاطري سؤال يجب أن نُركز الجواب وبصدق بالمقارنة وضع الأكراد من بعد صلاح الدين إلى يومنا هذا :((سؤال جوهري هل نعاتب هذا القائد بأنه لم يقدم لشعبه أية إنجازات بل خدم الغير)) – فلماذا لم نعاتب أنفسنا اليوم على انقساماتنا بين صفوف الحركة التحررية الكوردية السلمية والمطالبين بالأخوة العربية الكوردية - والوطنية لشعوب المسلمة وغير المسلمة – وبعصر هذا القائد المعاتب منا اليوم توحدت كلمة عائلة الأيوبيين والأمراء والشعب الكوردي وكافة شعوب المنطقة وكل فرد يشاطر ولم يتصفح حقائق كتب التاريخ ولا من كاتبه الذين لازمه ألا وهو المؤرخ ابن شداد.

رغم كانت نظراته إلى المستقبل وفي صراع مستمر مع منافسيه إلى أن أصبح رمزاً من رموز الأمراء الأيوبيين وظهر بمظهر مجاهد يعرف واجبه تجاه أمته في صراعها مع الحملات الصليبية .

وعلى المرء أن يقرأ كما جاء به الكاتب الدكتور محسن محمد حسين الذي يسلط الضوء على كثير من الحقائق وهي خافية على هؤلاء الشاتمين والقراء السطحيين والمتأثرين بأعداء الكورد وأشخاص متطرفين حاقدين يتسترون بلباس الدين الإسلامي الحنيف – إن هذا القائد قد ثبت للعالم بجدارة وبجهوده وجهاديه بوحدة حكمة شعبه والشعوب المسلمة بكافة أطيافه – وأثبت أن هذا الشعب لا تنقصهم الإرادة والحكمة والرغبة في وحدة الصف لتأسيس دولة لهم – فمن يستطيع اليوم وفي المستقبل أن يؤسس ولو نظرياً دولة على أرض الآخرين – وكم قدم من الخدمات الجلي لا للعالم الإسلامي فقط بل لكافة الشعوب الشرقية بأسره ، فهؤلاء يمتلكون افتقار إلى البعد الإنساني والقومي – قد يتسأل المرء هل طبوغرافية الوطن لم يساعد على إقامة الدولة الكوردية – إنها حقيقة تبنى عليها مكونات الدولة كما للحضارة التي تبنى على جغرافيتها أي(على الأرض) فوقها وتحتها ومائها وهوائها– والقرب والبعد من البحر من خط الاستواء والمداريين والقطبين الشمالي والجنوبي (السرطان والجدي).

موقع كهذه من المواقع الجغرافية لا ينقصها أي شيء غير توحيد الكلمة والتصرف بهما – وان لا يتحججوا بقسوة الطبيعة – فغير المواقع من الجغرافيا على الكرة الأرضية عكس المواقع لمواطن الكوردية الإستراتجية والحساسة في الماضي والحاضر والمستقبل ، وشعبها قد أسسوا دولتهم – وليس لهم أية منفذ بحري .

فما هذا السر أهو من داخل الفرد لا يسمح له النظر إلى أبعد من أنفه والذي أصبح يحب مدينة غير مدينته – أو قريته التي ولد بها – ويترك لغته ويفتخر بلغة ثانية أو ثالثة – ويفضل وطنيته على قوميته ، ومن نسي قديمة تاه ، وإن لم تحب مسقط رأسك فلا حب لك – إنها السر الذي يضعف الفرد ولا يرمى على الآخرين – ويتهرب من المسؤولية وخاصة هذا الجيل الذي وقع في تقاليد غيره والتشبه بعاداتهم وتقاليدهم وحتى أفكارهم – وقد يفضل الغير على قومه ورجالاته من العظماء والمفكرين والساسة وقد نسي ما هو ماضية من التاريخ – لولا فضل بعض عاشقين تاريخهم – والمشكورين على ما يبذلون جهودهم ويسهرون في تقديم حقائق تاريخنا من المشاهير الكوردية بكل العصور كأمثال الدكتور أحمد خليل من سوريا قرية قرزيحل التابعة لمنقطة عفرين جبل الأكراد.

فمنهم يقول لماذا لم ينال كل من عماد الدين زنكي وولده نور الدين ، وتم تغيب ذكرهم في مواجهة الصليبين ، فأي تاريخ يذكر لهذين لولا ظهور الأسرة الأيوبية في حياة هذين القائدين ، كانت المدن والحصون والقلاع تقع في أيدي الصليبين الواحد تلوى الآخر، ورغم حروبهم وفتوحاتهم ، ونصرهم على القلاع الرومية والإفرنجية ، ويقول الدكتور أحمد خليل في الحلقة التاسع عشر من مشاهير الكورد في تاريخ الإسلامي بأن آهل الزنكيون هم تركمان من أتباع السلاجقة مسلك سادتهم – ويقول أنهم على المذهب الشافعي وهم آخر ملوكهم نور الدين - ورغم أن أحفاد صلاح الدين لم يتكلموا بالشكل الكافي ولم يوصفوه كما وصف من قبل أعدائه بأنه فارس نبيل وبطل شجاع وقائد من أفضل من عرفتهم البشرية فذ لشخصية عملاقة من صنع الكورد ، هل في أي عصر توحدت الإمارات الإسلامية – وهل في أي زمان توحدت كلمة الأمراء الكورد ورؤساء العشائر وأصحاب الكتل من الأحزاب كما توحدت تحت رآية آل الصفر ، إن كان أطماع صلاح في الملك من مدن وقرى ومزارع وأموال فعند وفاته هل كانت هذه الأموال باسمه أو مكتوي في سكوك .

– وبعض الأفراد من الجهلاء لا يحاسب ضعف ذاته بل ويعلقها على الآخرين ولا يبحث تفسير لها - ويحاسب أشخاص في محاكم التاريخ بدون ثوابت من التاريخ – إنه تصرف غير مقبول وإجحاف بحق من رحل من هذه الدنيا .

فلا يليق بشعب واع مثقف وقد خرج من بينهم في القديم والحديث علماء ومفكرين وبكافة المجالات العلمية والنظرية ، أن يحاسب تاريخية ويرمي عليها بحجارة الجهل والتخلف ولا يحاسب نفسه أولاً في هذا العصر المتقدم في العلم والمعرفة – يريد أن يحاسب قائداً عظيماً من عظماء هذه الأمة الكوردية - حُسبَ له ألف حساب ورفع شأنهُ وشأنَ شعبهِ آلاف الدرجات وهو قد لا يدري ويطلع - ولكن ربما القدرُ كتبَ لهُ قبلَ أن يصلَ إلى ما في ذهنه وما كان يخطَطُ لها .

أما كان لهم إماراتهم آنذاك في جغرافية كوردستان وأقاموا عليها من الحضارات كشاهد عليهم – أما يشهد اليوم عليهم قلعة دوين " خفتكان" ويقال لها أيضاً " أجدانيكان ، وهي الموطن الأساسي للأسرة الأيوبية وهم الذين أسسوا الحكومة الشدادية الكردية في منطقة دوين والتابعة لحكومة سوران الكوردية ، مسقط رأسهم ومدفن أجدادهم ، نسبة لمؤسس هذه الدولة وهو الجد (شادي=شاذي)بن مروان المنسوب للعشيرة ألروادي (رواندي) الكوردية والقاطنين في منطقة دوين .




(( قلعة نوم صلاح الدين على جغرافيتهم ))

الصورة تتحدث

وكما نشروا حضاراتهم على أرض الغير - كما نشروا غيرهم من العرب المسلمين والروم(قلعة الحصن) أي حصن الأكراد في سوريا .

الصورة تتحدث


((قلعة الحصن – أي حصن الأكراد))



وإلى جانب ذلك وهم في بلاد الشام ، منطقة الكورد لم يخرج يوماً من تحت سيطرتهم من كان يحكمها أثناء غزواتهم ضد الخطر الصليبي – والمخطط لها بامتلاك حتى الأراضي الكوردية – فعلى المرء أن يراجع كتب التاريخ ولا يحق له أن يحقد تاريخ أجداده بحقده وجهله من التاريخ وهو نوع من الانهزامية وهروب من المسؤولية التاريخية فعلى المرء أن يحترم ويقدس الأجداد فيشهد له العالم برجولته – فهل كان صلاح الدين ناكرناً لأصله الكوردي – وشرذم الشعب كما هو اليوم عليه قادة الأحزاب من الحركة التحريرية الكوردية الكوردستانية بأجزائها .

إن معاتبة أي قائد يملك كل الصفات الحسنة والنبيلة وهو في الملأ العلى – يأخذ قسطاً من الراحة من أتعاب السنيين في مثواه الأخير – بعد أن قاتل على صهوة جواده طيلة عمره الذي لم يقل عن نصف قرن إلا بعض السنيين – لهو من مآسينا مآسي الشعب الكوردي الذي يجب أن ينهض .

وقد كُتْبَ عنه في كتب التاريخ أنه فارس نبيل وبطل شجاع وكم بذل من جهود جبارة وقائد مجاهد فيه روح الشجاعة والإقدام وحب الفداء ،وهو من أفضل من عرفتهم البشرية وشهد بأخلاقه أعداءه قبل بني جلدته وأصدقائه وكتبوا سيرته - إنه نموذج فذ لشخصية عملاقة من صنع الكورد والدين الإسلامي ، وهو الذي نجح في المواقف الصعبة ، ومحطم العقبات ، وإزالة العراقيل من أجل توحيد كافة الجهود الإسلامية ، والوقوف في وجه الغرب الطامعين بخيرات الشعوب الشرقية ، وإزالة الخلافات المذهبية والتي هي من صنع الفرنجة الصليبين ، ورفع الأحقاد بين الطوائف ، ويقول العلامة محمد أمين زكي بك في كتابة خلاصة تاريخ كرد وكردستان أنه أي صلاح الدين :

( وكيف لازمه التوفيق في إنشاء وحدة إدارة شاملة تنتظم عقد جميع البلاد الإسلامية التي يقطنها كثير من الأقوام المتباينة الجنس والمختلفة اللغة ، بادئاً بكردستان موطن آبائه وأجداده البهاليل حتى بلاد تونس من ناحية ، واليمن وعدن من جهة أخرى ، وكيف نشر لواء العدل في تلك الأصقاع ، وعامل الناس بالقسطاس المستقيم ، وحقق المساواة ، وقوى فيهم الشعور بالأخوة الإسلامية ، فلا عجب إذن ألا يبقى أو يوجد بين هؤلاء الأقوام أحد غير راض عنه ، أو يتوانى عن بذل النفس والنفيس مرضاة له ، وهذا أبلغ دليل على ما كان يتمتع به السلطان من كامل ثقة الجمهور وعظيم احترامهم لذاته ، ولا غرو فقد كان ينتصر للمظلوم ويعينه على الظالم ، ويغيث الملهوف ، وكان كل همه منصباً على رعاية شؤون الإسلام وتحقيق المسلمين والحرص على حقوقهم والسهر على مصالحهم)

إنه البطل الكوردي صلاح الدين الأيوبي محرر القدس وبطل حطين _

ويضرب به الأمثال في البساطة في ملبسه ومأكله ومسكنه – وقد بني له مرة منزل أنيق في دمشق فلم ينظر إليه طويلاً وقال :

(( ما كنا لنجلس في هذا المكان إلى الأبد فهذا المنزل لا يصلح لمن يطلب الموت وما نحن هنا إلا لنقوم بخدمة الله سبحانه)).

وكان يقول :

(( المال والتراب سيًان عندي )) .

لذلك كان يكره أن يغدُ عليه سائل فلا يعطيه ، وإذا رجع هذا السائل مرة أخرى فأعطاه ، وكان يكثر صدقاته من ماله الخاص ، رحمه الله كان في غاية الجود والكرم .

وكتب القلقشندي بتقليد صلاح الدين سلطنة الجزيرة والشام ومصر ويلقبه فيه الخليفةُ الناصر :

(( بالملك الأجل السيد صلاح الدين ناصر الإسلام – عماد الدولة – جمال الأمة – فخر الملّة – صفي الخلافة – تاج الملوك والسلاطين – قامع الكفر والمشركين – قاهر الخوارج والمرتدين – عز المجاهدين – ألب غازي يوسف بن أيوب أدام الله علوه على هذه السجايا مقبلاً )).

هكذا يقال عن العظماء ويمدح من قبل الغير في نتاجه ، ومساعدة جوارينهم وإخوتهم في الدين ، ولا يرجم العظماء بالأحجار المسمومة – إنها تخرج من أفواه أشخاص لا يعرفون مكانهم بين مجتمعهم إلا الجهلاء.

وهذه قصة ثانية جرة للحجاج بيت الله الحرام :

فقد كان صلاح الدين جعل على الحجاج الشامي قائده الآثير شمس الدين محمد بن المقدم – وهو غير راغب بمفارقته سنة /582/هـ قبيل موقعة حطين – فنصب الأمير أعلام صلاح الدين الصفراء يوم عرفة – وضرب على عادته بالطبول والكوسات – واعترضه أمير الحاج العراقي طاشتكين – واختلفا – لأن ذلك له ومن حقه وحده – وتهجم عسكر طاشتكين على العسكر الشامي – وكان قتل وجراح – وفيما كان أبن المقدم يفصل بين الطرفين جرح جراحاً أفضت إلى وفاته – فأخذ طاشتكين تواقيع كبار الحجاج بأن الحق على أبن المقدم – فوقعوا مكرهين – ورجع بها إلى بغداد – ولكن دار الخلافة عرفت بالواقع – فابعد طاشتكين وسجن مدة مديدة



الصورة تتحدث



_________________


ايتها الموسيقىايتهاالكلمات انسابي في الجرح الماً علها تنزف لذة️ ونشوة️ في الروح السرمدية️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cudi.7olm.org
فلسطينية بحب الاكراد



عدد المساهمات : 7
نقاط : 2611
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: صلاح الدين حقاً كوردي    السبت يناير 08, 2011 7:07 pm

صلاح الدين حقاً كوردي
موضوع جيد وشيق وبصراحة قرائته مرتين وحاسة اني راح اقرئه كمان مرة لانو فيه الكثير من المعلومات الجديدة الي ممكن استفاد منها وبتعرف عليها لاول مرة
اه يا صلاح الدين اين انت نحن بحاجةً ماسة اليك الان

شكراً اخ جودي تقبل مروررررررررررررررررري Embarassed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلاح الدين حقاً كوردي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤ :: !~¤§¦ منتدى كوردستان¦§¤~! :: شخصيات لها التاريخ-
انتقل الى: