¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤

كوردي,شبابي,ثقافي,فني,ترفيهي,منوع,كل جديد عن قامشلو
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى بنات رومانــــس

خاص بالاغاني كوردي

    عربي اجنبي

girlsromance.7olm.org

منتدى شبابي فني

 ترفيهي كل جديد

الفن والموسيقى

تصويت
سحابة الكلمات الدلالية
برامج تهمك
 

 

 

 

 
المواضيع الأخيرة
» نــخب الـوطـنية بقلم لــوران خطيب
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:24 pm من طرف cudi

» فضائل الصلاة على النبي صلى الله وعليه وسلم
السبت أبريل 23, 2011 7:15 pm من طرف amuda

» روائع الشعر العالمي >> أوكتافيو باث / Octavio Paz >> أتمنى شفائي منكِ
الخميس أبريل 21, 2011 9:57 pm من طرف havalo

» سجدة لله عز وجل في مكان غريب
الجمعة مارس 11, 2011 11:30 pm من طرف روني

» الحب جسد
الجمعة مارس 11, 2011 11:16 pm من طرف روني

» رحماك ربي
الجمعة مارس 11, 2011 11:04 pm من طرف روني

» مصطفى البارزاني
الإثنين فبراير 28, 2011 9:07 pm من طرف havalo

» 
الجمعة فبراير 25, 2011 7:47 pm من طرف havalo

» لن امسك القلم
الجمعة فبراير 25, 2011 5:45 pm من طرف cudi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
cudi
 
روني
 
havalo
 
Qamishlo
 
لوران خطيب
 
POLAT!!!
 
amuda
 
فلسطينية بحب الاكراد
 
my life
 
arta
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد يناير 02, 2011 8:00 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 102 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو rashow فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 388 مساهمة في هذا المنتدى في 288 موضوع
تقييم منتدى جودي كورد
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط جودي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤ على موقع حفض الصفحات
سعر الدهب في سورية والبلدان العربية

سعر الذهب  في سوريا

hitstatus
اخبار لبنان

اضغط هنا


شاطر | 
 

 الآثار الشعرية - آرثور رامبو ترجمة ودراسة: كاظم جهاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روني
مفكرة المنتدى
مفكرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 3244
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 27/03/2010
العمر : 31
الموقع : بنات رومانـــس

مُساهمةموضوع: الآثار الشعرية - آرثور رامبو ترجمة ودراسة: كاظم جهاد   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 9:24 pm



رسمي أبو علي



عن الشاعر الرجيّم العابر بنعال من الريح. هذه هي المرة الأولى التي يترجم فيها رامبو إلى العربية كاملاً ، ومشروحاً ، بشكل موثق وممتاز. الشاعر والأكاديمي العراقي ، كاظم جهاد ، هو من قام بهذا الصنيع المميز ، جداً ، في عالم الترجمة ، وكاظم يقيم في باريس ، منذ عقدين من الزمن ، أو أكثر ، وزيادة في إلقاء المزيد من الضوء على هذا الشاعر الأسطورة ، فقد استعان بثلاثة شعراء قدم كل منهم مقالاً عن الشاعر: شاعران فرنسيان هما ، آلان جوفروا ، استهل الكتابة بمقال عنوانه "آرتور رامبو أو الحرّية الحرة" ، وهي الحرية التي عمل رامبو بموجبها على تجاوز ذاته ، المرة تلو المرة ، إلى أن وصل إلى نقطة أحس فيها أنه لن يستطيع أن يذهب إلى أبعد ، فاعتزل الشعر ، وسافر جنوباً إلى مصر فالحبشة ، فاليمن ، مشتغلاً في أمور التجارة ، تحت اسم §عبدو رامبو§ ، وهو الاسم العربي الذي كان يختم به معاملاته التجارية. وبهذا يقول جوفروا إن رامبو كان أتم صنيعه الشعري ، ولم يعد لديه رغبة في قول المزيد.



أما الشاعر الفرنسي الثاني ، فهو آلان بورير ، وكتب مقالاً بعنوان: "رامبو بأكثر من صفة"، يدعمه منذ البداية برأي نقدي للناقد غابريال بونور ، في كتابه عن "صمت رامبو": "وكان قد اكتشف ، أيضاً ، أن الشعر لا يمكن أن يفلح ، وذلك بلا أدنى شك ، بسبب من عائق محتوم ، وثيق الصلة ببنية هذا العالم". ذلك أن رامبو لم يكن ينظر إلى الشعر على اعتباره أدباً ، وإنما بوصفه أداة تحويل وتغيير للعالم ، مستعيناً بما يسمى "خيمياء الكلمة" ، كان يريد أن يجعل من الحياة ، والشعر صنوان ، وهو طموح لم يسبق لأحد أن حاوله ، في الثقافة الغربية ، عامة ، ولكن يمكن أن نعثر على بعض كبار المتصوفين الإسلاميين الذين قاربوا المسعى الرامبوي ، لكن لأهداف أخرى. ويبدو أن بورير مطلع بقدرعلى تاريخ الشعر العربي. فهو يقرن رامبو بعدد من الشعراء العرب القدامى: تأبط شراً ، الحطيئة ، وصولاً إلى أبي نواس في ما يتعلق بمسألة التجديد. كان رامبو معادياً لكل ما في مجتمعه: الأسرة ، الكنيسة الكاثوليكية ، النزعة الوطنية الفرنسية ، كبار الشعراء ، وأولهم فكتور هوجو الذي كان رامبو يتوعد ، وهو ما يزال فتى ، أنه سينتف لحيته ، شعرة شعرة ، وكان فتى استفزازياً يتعمد أن يطيل شَعره ويبقى قذراً ، بلا استحمام ، مدة طويلة ، وصرح أنه يفعل ذلك لأنه يريد أن يرّبي مزرعة من القمل في رأسه حتى يلقيها على القسيسين ورجال الدين. كان متمرداً ، بالفطرة ، عدوانياً يكره والدته الكاثوليكية المتعصبة المتزمتة ، والتي كان يحسّ معها أنه يختنق ، أما والده فلم يكن موجوداً في البيت ، معظم الوقت ، إذ كان يعمل موظفاً في الإدارة العسكرية في الجزائر ، الأمر الذي جعل رامبو يحمل عواطف متناقضة تجاه أبيه ، فهو مشدود إليه ، وهو يريد أن يتجاوزه ، أيضاً ، ويبدو أن والده كان ترجم جزءاً من القرآن ، حيث اطلع رامبو عليه. وبتأثير والده ، المقيم في الجزائر ، كان رامبو معجباً بالأمير المحارب عبد القادر الجزائري. بهذا يكون رامبو معادياً لفرنسا ، تقريباً ، خارجاً عن مناخات شعراء باريس ، الذين كان يحتقرهم بلحاهم وكسلهم وادعاءاتهم الفارغة ، كما يظن. "كل ماهو فرنسي فهو سيء" ، كان يردد دائماً ، ولذلك كان متوقعاً ، منه ، بعد أن وصل إلى طريق مسدود ، أن يتجه جنوباً ، ربما طلباً لخلاص لم يستطيع أن يحققه ، أبداً ، فمات رجيماً ، وملعوناً وهو يجر رجله المصابة بالغرغرينا ، وخائفاً ، طوال الوقت ، أن يسرق أحد "جزدانه" الذي يحوى ثروته الصغيرة. وهوالذي كثيراً ما احتقر الشهرة ، والمال ، والمجد ، وحتى الشعر نفسه ، إذ إن أروع أعماله ، "فصل في الجحيم" ، قد عهد بطباعته لناشر مغمور ، ثم لم يتابع الأمر ، حتى عثر عليه أحد المهتمين ، صدفة. هل نعرف رامبو ، حقاً؟ يؤكد الشاعر والناقد ، عباس بيضون ، في مقاله الثالث عن رامبو ، ضمن مقالات تقديم رامبو في مقدمة الكتاب "بأننا ، في العالم العربي ، وخاصة في لبنان ، قد كرسنا اسم رامبو ، من دون أن نعرف شيئاً عن النصّ الرامبوي ، فقد استوى رامبو اسماً من أسمائنا الحسنى ، من دون أن نعرف شيئا عن شعره" ، ويعيب على مجلة شعر ، التي كانت أول من أشارت ، باهتمام ، إلى رامبو ، أنها لم تترجم أياً من أشعاره ، كما يعيب عليها أنها نزعت الأبعاد السياسية والثورية من شعره ، على اعتبار أن مجلة شعر كانت تنشد شعراً يتعالى فوق السياسة ، وفوق جميع الإيديولوجيات. ويضيف ، أيضاً ، أن اثنين من أبرز شعراء مجلة شعر ، أيامها ، وهما: أدونيس ، وأنسي الحاج ، ويمكن اعتبارهما سليلين رامبويين ، في النهج والرؤية ، لم يتأثرا ، مطلقاً ، برامبو: فقد تأثر الجميع بإليوت وإديت سيتويل ولوركا ، وغيرهم من شعراء العالم ، ولكن أحداً لم يتأثر برامبو.

إذن غاب رامبو السياسي ، "رامبو التمرد الاجتماعي والحلم بثورة اجتماعية ، رامبو الكومونة (شارك رامبو في كومونة باريس) ، رامبو الهجاء للإمبراطور والبورجوازية" ، يستطرد عباس بيضون ، "لم نقرأ رامبو واكتفينا بالافتخار به ، ونسبنا إليه شيئاً لا يشبهه: منزعج من أنويهّ مفرطة ونبوية ومجانية وغرائبية". من هنا تعني كثيراً ترجمة كاظم جهاد ، لا لأنها ترجمة معذبّة بالنصّ الرامبوي ، في سعيها إلى التوسّط بينها وبين اللغة العربية ، فحسب ، وهذا توّتر مهدد كل لحظة ، ولا لأنها مهتمة في ألا تلخص رامبو ، أو تسلمه إلى أي من التأويلات المتضاربة ، بل أن تضعه ، حقاً ، في حلقة المتعدد الموّار الملتبس ، ولا لأنها كاملة في العربية (مع هوامش ثرية هي في حد ذاتها إضافة جليلة) بل لأن رامبو ، لأول مرة ، كامل في العربية ، بلا توسطات ولا نواب ولا أولياء عنه بالوكالة.. إنه هو ، وما فاتنا ، الأمس ، لن يفوتنا ، اليوم : أن نقرأ رامبو ، وأن نضيفه إلى بداياتنا المستأنفة. مختارات ونماذج من شعر رامبو كما ترجمه كاظم جهاد أوفيليا

على الموج الأسود الهادئ ، حيث ترقد النجوم ، تعوم أوفيليا البيضاء ، كمثل زنبقة كبيرة ، بطيئاً تعوم ، ممددة في برقعها الطويل ، في الغابات النائية تسمع صيحات صيادين ، منذ ألف عام وأوفيليا الحزينة

تخطر شبحاً أبيض على النهر الطويل الأسود ، منذ ألف عام وجنونها العذب

يهمس بأغنيتها لنسيم المساء.

الريح تلثم نهديها ناشرة ، كمثل تويجات

برقعها الواسع الذي يهدهده الماء ببالغ الرفق. فصل في الجحيم

بالأمس ، إن لم تخني ذاكرتي ، كانت حياتي وليمة تتفتح فيها جميع القلوب ، وتنسكب فيها جميع الخمور. ذات مساء ، أجلست الجمال على ركبتي - فألفيته مرّا - وشتمته. تسلحت ضد العدالة ، وهربت ، أيتها السواحر ، أيها الشقاء ، ويا أيها الحقد ، إليكم عهد بكنزي، أفلحت في أن أزيل عن فكري كل رجاء إنساني ، وفي اتجاه كل فرح ، قمت ، كي أخنقه ، بالوثبة الصامتة للحيوان المفترس. ناديت الجلادين لأعض ، فيما أهلك ، أخامص بنادقهم ، ناديت الآفات لأختنق بالرمل والدم. كان الشقاء إلهي. تمددت في الوحل. تنشقت في هواء الجريمة. ولعبتْ للجنون ألاعيب.

فجر عانقت فجر الصيف.

ما كان شئ ليتململ ، بعد ، في واجهة القصور. الماء كان ميتاً ، وأفواج الظلال لم تغادر ، بعد ، طريق الغابة. سرت ، موقظاً الأنفاس ، اللافحة منها والفاترة ، فتطلعت الأحجار الكريمة ، وارتفعت الأجنحة بلا صخب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الآثار الشعرية - آرثور رامبو ترجمة ودراسة: كاظم جهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¤©§][§©¤][ جودي كورد][¤©§][§©¤ :: !~¤§¦ منتدى المنوعات¦§¤~! :: منتدى شخصيات لها التاريخ-
انتقل الى: